الدهانات الروز والموف والنبيتي موضة

alt
ينصحك بتحديد الألوان بعد اختيار الأثاث والإضاءة

حسين: الطلاء يحول المنزل البسيط إلي تحفة فنية رائعة

الأول علي مستوي محافظة بني سويف في تركيب ألوان الدهانات بشكل دقيق ومميز.. والأكثر مبيعاً وتم اختياره أكثر من مرة للخارج للتعرف علي أحدث التقنيات الحديثة في عالم الألوان والدهانات من قبل أكبر شركات البويات فمنذ عام 2005 حتي 2009 سافر إلي سنغافورة ودبي ورومانيا وتايلاند وماليزيا.. هدفه الأساسي الارتقاء بمستوي الدهانات في مصر..
ديكورات 2014
 
=================================================================

لمشاهدة قنوات متنوعة بث متواصل من فضلك إضغط على الرابط التالى
 
 internettv1  bein-sport-icon    sky sports 48    sky cinema icon   eurosport icon   fox-sports-icon   canal plus icon   nba icon  nat geo wild icon                              

بث مباشر مباريات و قنوات و افلام اون لاين بدون تقطيع بث متواصل live stream matches channels FILMS online -  - اولمبياد ريو دى جانيرو 2016

=================================================================

 


حسين صلاح الدين مرسي "32 عاما" صاحب محل دهانات وديكورات بمركز الفشن ببني سويف لديه 3 أبناء. الكبري مي تلميذة في الابتدائي منقولة للصف السادس ويليها صلاح بالصف الثالث الابتدائي وآخر العنقود محمد ويبلغ من العمر عاماً ونصف عام.
يشير حسين إلي أن تشكيل الألوان بالمنزل يمثل عاملاً أساسياً في وضع بصمة خاصة للشخصية وذوقها خصوصاً أن لكل مرحلة عمرية وكل فئة ما تفضله من الألوان وقد فتح الكمبيوتر مجالاً واسعاً في تركيب الألوان ليصبح شريكاً في تحديد هوية المنزل.
عن مشوار حياته يقول: وقفت بجوار والدي في محل الدهانات والديكورات منذ أن كنت بالمرحلة الاعدادية حتي أنهيت دراستي بدبلوم التجارة حيث كنت الابن الأكبر له.
بعد وفاة والدي كافحت وبذلت كل ما في جهدي لتحديث هذه التجارة وكنت أول من استخدم الكمبيوتر في تركيب الألوان ومن خلال هذه التجارة ساعدت شقيقاي حسني وعماد علي الزواج ونحن الآن يد واحدة من أجل تطوير تجارتنا. مشيراً إلي أن لوالدته دوراً كبيراً في تشجيعه والوقوف بجانبه لتحقيق حلم والده.
يوضح حسين: قبل اختيار المستهلك طلاء الحائط يجب أن يكون لديه خلفية كافية عن أنواع الدهانات وما يميز كل نوع عن الآخر حتي يختار بشكل صحيح.. ويقول إن "الدهان الزيتي" يتكون من اختلاط الزيت مع الماء ومواد ملونة زيتية ومثبتات لون ومن مميزاته أنه سهل غسله وتنظيفه ولكن من عيوبه أنه يغير لونه بسهولة لعدم تعرضه للهواء ونلاحظ ذلك في الأماكن المخبأة تحت الصور وخلف الدواليب مؤكداً أن الإضاءة تشكل عاملاً رئيسياً للمحافظة علي درجة صفاء الألوان.
أما عن مميزات "الطلاء البلاستيكي" فيشير حسين إلي أن ألوانه هادئة وصافية وثمنه غير مكلف إلا أن من عيوبه صعوبة تنظيفة لأنه يتأثر بغسله مراراً عكس الزيت.
يضيف أن النوع الثالث وهو "الجير" أسوأ أنواع الدهانات ويصعب التعامل معه ويسهل سقوطه والنوع الرابع وهو "ورق الحائط" سهل تنظيفه ولا يأخذ وقتاً طويلاً في تنفيذه إلا أن من عيوبه الأساسية سهولة خدشه وتقشيره والسخونة والحرارة عدوه الأول.
وحول مدي الاستفادة من التقنيات الحديثة في تركيب الألوان يقول حسين: شهدت دهانات المنازل قفزة كبيرة في السنوات العشر الأخيرة حيث أصبح بالإمكان تنفيذ العديد من الألوان من خلال الكمبيوتر علي عكس ما كان في السابق من تركيب الألوان يدوياً والتي لم تكن دقيقة حتي فتح الكمبيوتر مجالاً واسعاً في تركيب واختيار الألوان وقدرته علي عمل 11 ألف لون من خلال مزج الألوان الأساسية.
تنقسم ألوان الدهانات إلي قسمين.. الكلام مازال لأسطي حسين- هما ألوان أساسية مثل ألوان الأبيض والأصفر والأحمر والأخضر والأسود والأزرق والبني وألوان ثانوية وهي التي تنتج عن خلط الألوان الأساسية بعضها ببعض بنسب مختلفة مع اللوان الأبيض مثل إضافة الأحمر إليه ليعطي لون الروز وإضافته إلي الأخضر ليعطي "البستاج" ومن كل لون يوجد عدة درجات منها الفاتح والغامق ويتوقف ذلك علي النسب التي تأتي بعد التجارب.
يشير حسين إلي أن سبب اختيار اللون الأبيض إبرازه لقيمة الألوان الأخري وهو يعكس أكبر قدر من الأشعة الساقطة عليه ولمنع إصفراره يتم إضافة كمية ضئيلة من الوان الأزرق مشيراً إلي أن اللون الأحمر يستخدم في الواجهات الخاصة بالمحلات أما الأزرق فيستخدم في حجرات المعيشة والنوم ويطلق عليه لون الهدوء والسكينة واللون الأخضر يفضل استخدامه في حجرات المكاتب ويستخدم الفاتح منه في الأماكن التي تحتاج إلي هدوء الأعصاب.
ويضيف قائلاً إن اللون الأصفر يوحي بالنشاط والمرح لذلك يستخدم في الحوائط المظلمة أما البنفسجي فهو لون الوقار والفاتح منه يعطي جمالاً خاصاً. واللون البرتقالي يناسب حجرات المعيشة ويتفق مع الأثاثات النمطية وهو لون فاتح للشهية لذا يفضل استخدامه في غرف الطعام.
يؤكد حسين أن طريقة خلط الألوان لا تأخذ أكثر من ثلاث دقائق بعد اختيار المستهلك اللون النهائي حيث أقوم بإحضار طلاء أساسي محايد تبعاً للحجم والنوعية التي تم اختيارها بناء علي تنظيم الكمبيوتر ورمز اللون الذي اختارته المكاينة وتوزيع الكمية المطلوبة "وهذه الخطوة تدعي تلوين" وترسل بعدها العلبة "لهزاز الخلط" للحصول علي اللون المناسب.
وحول المعايير التي يمكن للمستهلك الاعتماد عليها عند اختيار الدهانات يقول حسين يجب تحديد المساحات الخارجية والداخلية للمنزل وتكون تفصيلية من أجل تحديد الكميات والتكلفة ومن الضروري معرفة المستهلك بأنه يوجد ثلاثة أنواع للدهانات المختارة سواء دهانات اعتيادية ودهانات ذات ملمس بارز ودهانات متعددة الألوان والتأثيرات وهي مترتبة علي التكلفة الأقل إلي الأعلي ويجب عند اختيار ماركة الدهان التوجه إلي الماركات المعروفة والتعرف علي مميزاتها وألوانها وقابليتها للتنظيف والغسيل.
ويشير إلي أن ميزانية الدهانات هي الأهم والتي يعتمد تحديدها حسب ميزانية كل شخص فلابد أن يحرص المستهلك علي أن يستعمل دهانات جميلة مثل التعتيق وغيرها في الأماكن التي يشاهدها ضيوف المنزل والذي يقضي فيها أفراد المنزل معظم أوقاتهم أما بالنسبة للدهانات الاعتيادية فيمكن تنفيذها في الغرف الأخري أما الدهانات ذات الملمس البارز فيمكن تنفيذها في المساحات الخارجية لإعطاء المظهر الجمالي للمنزل.
ويؤكد أن أكثر الصعوبات التي تواجهه أن معظم المستهلكين يختارون الألوان قبل الأثاث وهذا من الأخطاء الشائعة. كما أنهم ليسوا بالوعي الكافي في التعامل مع الدهانات بالكمبيوتر لذا أقدم لهم النصيحة بتحديد الألوان بعد اختيار الأثاث لتتماشي معه ثم أقوم باستعراض ألوان الغرف من الداخل والخارج ومقارنتها بألوان الأثاث ومدي تطابقها معه بالإضافة إلي تقديم المشورة للعملاء في اختيار ألوان الغرف موضحاً أن الألوان الجديدة وألوان عام 2010 هي الروز والموف والنبيتي فالألوان تعتبر أداة أساسية في ديكور المنزل حيث يمكنها تحويل منزل بسيط جداً إلي§ تحفة فنية رائعة.
يقول إنه استطاع أن يحصل علي توكيل إحدي الشركات الكبري ويقوم بعمل مسابقات للتجار الصغار للوصول إلي نتائج دقيقة في تركيب الألوان ويقوم كل عام بتوزيع الجوائز عليهم.
يتمني حسين النجاح له ولأخوته دائماً والنجاح لابنائه والوصول إلي أعلي المراتب والمستويات.
..................

أسماء أحمد
الجمهورية

ديكورات 2014